الشيخ علي المشكيني

67

تفسير روان (فارسى)

از جانب حق به جامعه و ملت ، و اما يارى او در اين راه به وسيلهء امر به معروف و نهى از منكر پس از ابلاغ ، و پند و اندرز و معاونت بر تقوا از عهدهء همه كس ساخته است و تعيين از جانب خدا شرط نيست . كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً * إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً يعنى : اى خداوند ، اين خواسته‌هاى شش‌گانهء مرا عطا كن تا بتوانيم تو را تسبيح فراوان گوييم و ذكر بسيار كنيم ، چرا كه تو از ابتدا به حال ما بينايى . يعنى مىدانى كه ما خانواده از آغاز دوستدار ياد توايم ، و مىدانى كه هارون ياور خوبى براى من است . قَالَ قَدْ أُوتيِتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى « 36 » وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى « 37 » إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى « 38 » أَنِ اقْذِفِيهِ فِى التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِى الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّى وَعَدُوٌّ لَهُ وَالْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى « 39 » إِذْ تَمْشِى أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى « 40 » وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى « 41 » لغت و اعراب : وحى : القاى مطلب است به دل كسى سرّاً ، خواه به عنوان نبوت باشد يا نه . قذف الشىءَ - از باب ضَرَبَ - : انداخت آن را . أن اقذ فيه تفسير مايوحى است . يم : دريا . فليلقه امر غايب است . يأخذه عطف است به « فليلقه » . و لتصنع عطف است به محذوف ،